© مع إسرائيل 2017

  • Facebook App Icon
  • YouTube App Icon

.

.

 

.

المنظمة والأهداف

نحن عرب نؤيد وننحاز مع دولة اسرائيل. نؤمن بحقّ كيان اسرائيل كدولة يهودية مع اقلّيات ذات حقوق، ونعتبرها عاملا إيجابيا جّيدا في الشرق الأوسط وفي العالم. ندعو العالم العربي نبذ المعاداة والصّراع والتعاون الكامل مع دولة إسرائيل علنيّا.

ومعنا، يهود- اسرائيليون، يدعون الى التعاون ويؤيدون هدفنا. فقد بلورنا معا عدّة مبادئ:

  1. منح حقوق للأقلية العربية داخل سيطرة إسرائيل.

  2. ألاعتراف بدولة إسرائيل بصفتها دولة يهودية.

  3. تعزيز السيادة الإسرائيلية في القدس والجولان وضمّ اسرائيلي للضفة الغربية وغزة.

  4. ألتعاون الكامل لعرب الشرق الأوسط مع دولة اسرائيل.

وفي منظمتنا ثلاث مجموعات:

مع إسرائيل- داخل حدود 67

نحن عرب اسرائيليون ذوو هويات اسرائيلية. نحن ندعو إخواننا العرب في اسرائيل للانحياز مع دولة اسرائيل، لنكون جزءا منها في الجيش والشرطة والتربية والاقتصاد وفي كل بعد ممكن. نحن ندعو للتمحور الجمهوري في ترقية دولة إسرائيل والأقلية العربية في إسرائيل ولا في الصّراعات الخارجية ضد سيادة إسرائيل وسيطرتها.

مع إسرائيل- القدس، يهودا والسامرة وغزة

نحن عرب نسكن في شرقي القدس، في الضفة الغربية وفي غزة. ندعو الى التأييد والانحياز مع دولة اسرائيل، من أجل السّكان العرب في منطقتنا. نحن ندعو الى نبذ فكرة الدولة الفلسطينية والى ضم ووضع السيادة الإسرائيلية في أرجاء القدس، والضفة الغربية وغزة. إن الانحياز الحقيقي مع دولة إسرائيل والتعاون الكامل، مما يحسن حالة سكان المنطقة ويوفر الرّزق بالكرامة والحياة الجيدة للكثير من العائلات.

مع إسرائيل- خارج حدود اسرائيل

نحن عرب من الشرق الأوسط ومن أرجاء العالم، ندعو الى خلع المعاداة ضدّ دولة إسرائيل والتعاون العلني والكامل في كافة المجالات مع دولة إسرائيل. نحن نعتبر دولة إسرائيل عاملا يقوّي الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط وعاملا ذا طاقة كبيرة لترقية الاقتصاد في المنطقة.

جلب

الصوت العربي الإسرائيلي المؤيد!

الواقع أن العديد من العرب يرون أن إسرائيل عامل جيد في الشرق الأوسط، ويريدون إجراء اتصالات والعمل مع الإسرائيليين والسلطات الإسرائيلية. ومع ذلك، هناك اعتراض سياسي قوي.

يخدم العرب الإسرائيليون في جيش الدفاع الإسرائيلي والشرطة والعديد من المؤسسات الإسرائيلية الأخرى، ولكنهم يخشون التحدث علنا عن ذلك داخل القطاع العربي خوفا.

يعارض العرب من الضفة الغربية وغزة الكفاح ضد إسرائيل ويريدون السلام مع قبول السيادة الإسرائيلية في مناطقهم، ولكن من سيقول أن العامةسيخاطر بحياته.

العديد من الدول العربية تتعاون مع إسرائيل، ويتعامل مواطنوها مع الإسرائيليين، ولكن كل شيء مخفي خوفا من النقد السياسي في العالم العربي.

نحن هنا لإعطاء هذه الأصوات العربية مكانا ومرحلة. وحمايتهم، ومطاردة الأشخاص العنيفين والمؤسسات الراغبة في إيذاءهم وتوفير السلامة للعرب الذين يدعمون إسرائيل.
 

نحن هنا لنشجع هذه الأصوات ونزيد من دعم وتحديد هوية السكان العرب مع إسرائيل.
ولن يحدث ذلك خلال ليلة وضحاها، ولكننا سنغير هذا الواقع.

الحقيقة